الخميس، 8 مارس، 2012

بدلة ميري..

بدلة ميري ...
كعادته استقيظ خالد في الصباح  في معظم أيام الأسبوع نظر إلي جانبه على زوجته سلمى وجد انها مستغرقة في النوم قرر ألا يقلقها فنهض في بطئ شديد متجها إلا الحمام ليغتسل بعد ليله حافلة بينه وبين سلمى منذ فتره طويلة  ..عاد الي الغرفة وقام بالصلاه وهو في التشهدات كان عقل خالد مشغول بالليله السابقه وما قام به مع سلمى وتلك الفتره التي توقفا فيها عن القيام بالعلاقة الزوجيه ..السلام عليكم إيه النبي ورحمة الله وبركاته ..كان ما يشغل خالد انه لم يتعود من زوجته سلمى هذا البرود الذي كان في الليله السابقه اه انه لم يكترث لبرودها ولأنه كان متشوق لهذه اللحظات منذ زمن كما انه لا يستطيع ان يقول لها عن سبب برودها لأنه يعلمه جيدا ..السلام عليكم ورحمة الله ..السلام عليكم ورحمة الله ..انهى خالد صلاته ووقف ينظر إلى سلمى ويسترجع الأيام السابقه لفترة البعد والبرود بينهما يتذكر خالد تلك الأيام جيدا حيث ان خالد لم يتزوج سلمى جواز صالونات ولكنهما تزوجا عن حب كان الكل يحسدهما عليه يتذكر خالد تلك الأيام وأبتسامة مختلطة بدموع تظهر على وجهه يعلم ان تلك الأيام لن تعود مرة أخرى أيام فيروز في ليالي البرد تلك الأيام التي تدخل سلمى فيها المطبخ في أيام الخطوبة تحضر لها ولخالد الذي كان يحدثها على التليفون ماجين نسكافية حتى لو لم يكن خالد موجود تلك العلاقة المحاطة بالرومانسية ...ذهبت بلا عوده يعلم خالد جيدا ان هذا الجسد الذي انهكتة الليلة السابقة لم يعد ملكة يعلم انه اصبح جسدا بالأيجار فقط لأنه زوجها ولا شئ غير ذلك ...بدأ خالد في أرتداء ملابسة محاولا تغير تفكيرة عن هذا الموضوع الذي لا حل له الي الرجوع الي الماضي ..سمع خالد صوت حركة على السرير نظر إلى سلمى ليجدها تتحرك وبدات تفتح ايعنها ..
صباح الخير يا حببتي
صباح الخير
انا قلقتك
لأ عادي
انت رايح الشغل ؟
أه
طيب متنساش تاخد مسدسك
كانت هي أخر كلمة لسلمى قبل أن تنحي وجهها جانبا منهيتا كلامها مع خالد في الأساس كانت تلك هي المشكلة
خالد ظابط امن مركزي تخرج من كلية الشرطة منذ 4 سنوات كانت تربطة بأخو سلمى علي علاقة صداقة طويلة الامد من أيام المدرسة كانت سلمى هي تلك البنت التي تمنهى خالد من أول مره زار فيها بيت علي كانت ما تزال سلمى في الثانوية العامة أعجب بها خالد وبدأت العلاقة بينهما في التقدم دون أن يعرف على شئ ولكن سلمى كانت تعرف ان خالد يحبها حبا شديدا رأت ذلك الشعور في عينيه الكثير من المرات..كل هذا قبل ذلك اليوم الذي مرت علية الأن شهريين بعد أندلاع الثورة مباشرتا كان علي اخو سلمى يشارك كما شارك الكثير من أبناء جيلة في الثورة وبطبيعة الحال كان خالد على الجانب الأخر من الثورة كان خالد يوم 28 يناير يوم الجمعة (جمعة الغضب) على رأس فرقة امن مركزي توجهت من الوزاره في طريقها إلي ميدان التحرير لفض المظاهرات وبدأت المناوشات وكانت سلمى في هذا اليوم شديدة القلق على خالد لما علمة وشاهدت من أخبارعلى قناة الجزيرة..ولكن رن فجاه تلفون سلمى على صوت أمها وهي في حالة أنهيار تخبرها ان أخوها قد توفاه الله ..وقعت الصدمة على سلمى كما الصاعقة ..انتهت وقائع ذلك اليوم منذ شهريين ولكن سلمى منذ تلك المده لم تعد قادرة على العيش مع خالد أصبحت كلما رأته تذكرت أخوها الذي توفا على يد ظباط أصدقاء خالد وقد يكون خالد نفسه هو من قتل على ترى يدية مدرجتان بالدماء كلما اقتربت منها ...حاول الجميع تهدءة الأوضاع بينهما لكن لا محالة ...أصبحت سلمى تعيش فقط مع خالد كجارية لم تعد تلك هي حبيبة خالد ...في الليله السابقة كانت المرة الأولى منذ تلك الفترة التي يقوم خالد بممارسة حياتة الزوجية مع سلمى ..كانت سلمى في تلك الليلة لا تتحرك كانت كالدمية بدون أي أحساس ...انهى خالد أرتداء ملابسة .وخرج الي الصالة لتناول الأفطار فتح جريدة المصري اليوم كعادته الصباحية وبعد ان تفحص حظك اليوم نظر إلي أزجال هيثم دبور ..
الحاجات الوحشة فيّا/والحاجات المتدارية/حتى دخان السجاير/كُرهي لبيادة العساكر/حُبي ليكي بالضفاير/
...
زي ما تكوني يا روحي../لسه مولودة انهارده../اشتريها../شروه واحدة
....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق