السبت، 31 مارس، 2012

في هجاء المرشد..


أقلع عبيتك الغالية/
وأفرشه للصله/
وأضبط قبلتك لينا/
انت الأمام والنبي في الصلا/
وانت الخلاص والمرتجى/
ضامن جنتي ولا ضامن جنتك/
الأسئله متقلبه/
امركم شورى بينكم/
على حسبنا/
والكذب سيف على رقبنا/
انوصل لطريقكم سوا/
لاتدبحوا فينا/
اخوتنا في الوطن/
ولا اخوان علينا /
مش فرقه/
هتخدوا دورنكم الكاملة/
عمر القمر ما بيبتدي بهلال/
وعمركم ما هتكونوا /
البدر في سمانا/
خدوا دورتك بعبيتك/
وسجدتك/
عمرك ما هتكون الشفيع/
عند ربنا فينا/
يا فضيلة المرشد....
______________________________

الثلاثاء، 27 مارس، 2012

أين أخواني ...

أين اخواني ؟؟!
المبدع احمد مكي في فيلم لا تراجع ولا أستسلام ظهر في شخصية النينجا الذي يسئل عن اشيائي ذكرني بالثوره والأيام ال18 التي كان يحمي الأخوان فيها الميدان
ولا أعلم هل كانوا يحمون الثوره لنا جميعا كأخوان ان يحمون الثوره لهم كأخوان
وما يحدث الأن يجعلني اسئل السؤال الاشهر اين اخواني
لماذا لا لايسئل الاخوان عن مكتسبات الجميع في الثوره
وهم دائما ينادون فقط انهم توافقين وانهم يبحثون عن مصلحة الجميع
اتذكر دائما في ايام الكليه شباب الأخوان ومظاهرات نصرة القدس التي كانت بالألاف وكيف ان النظام كان يقف ضضدهم
أكاد اجزم ان الوضع في هذا الوقت كان فقط بولنات اثبات القوه بين الأخوان
والنظام أثبات عدد فقط دون هدف حقيقي لنصرة القدس
الفتره الأن تحمل أسم الفيلم الأشهر أين أخواني
هل الجماعه تقف لنصرة مصر ام لنصرة الجماعه
بكل مخطاتها العالمية في كل دول المنطقة
ومن يسئلون عن عمر سليمان وترشحه للرئاسة انوه ان عمر سليمان خلال
أدارته للمخابرات وجه دعم المخبارات كلها للتقصي عن تمويل الأخوان
وهو ورقة أكبر من ان تحرق في أنتخبات رئاسة مصر
الموضوع أكبر بكثير من أدارة دولة الأن والنظر لتداعيات الموقف في المنطقة ودول الخليج وخوفهم من الأخوان ..اكبر دليل
السؤال هل الأخوان يفكرون في شعب مصر كما فكر فيهم الشعب نفسة
كأخوان ..وسؤالي الشخصي أين أخواني ..أستقيموا ..

بيدج كتاب ..بابا سوبر مان ...

تلبيس الدستور...

الأخوان واشياء أخرى ..
دائما ما تحدثني امي ان هناك توافق بينها وبين والدي في أداره أمور البيت ولكني
دائما ارى والدي يتحكم بالمصروف لذا لا تستطيع امي الا تقضيه حالة
بالتوافقيه ولكنها في العديد من الاوقات تخرج علينا بأزمات
مفتعله زي جهاز البنات الي لسه مدخلوش المدرسه
وانا والدي بنتفرج على مسلسل الجماعه لفت نظري
ان الكل تعاطف مع المسلسل ومع حسن البنا الا الجماعه الت اعتبرته
اهانه لها ولما سئلت ابويا قالي امك عمله ايه على الغدا
مفهمتش الا لما اتخقوا مع ان ماما كانت امله الأكل الي ابويا بيحبه
سعته ابويا فهمني بيني وبينه ان دخه افتعال ازمه لتخفيض المصروفات
والألهاء ..
السؤال المحير انا كواحد في البيت ده مليش دور في تسير  امور البيت ولا أيه ؟؟
الأزمات تفتعل لتسير امور اخرى ازمة البنزين الي عصفت ببلد
كاملة في وقت تجهيز اللجنه الدستورية وفجأة بدأت تتحل
والعديد من المشاكل التي يفتعلها الجميع السؤال
هيا سياسة الأخوان ليه قائمة على اغراق الأخوان
كل ما يفعله الأخوان في الفتره السابقه هو فقط
افتعال مشاكل والبعد عن دور بطولي كان من الممكن ان تكون
هي المتحكمة فيه ...استقيموا يرحمكم الله

السبت، 10 مارس، 2012

دومز كافية ...

في أحد كافيهات منطقة المهندسين يجلس زياد على أحد الطاولات وأمامة كومه كبيره من الأوراق يرتبها ويقرأ محتويتها جيدا يقف بجانب زياد شيشتة البطيخ التي تعود على شربها يوميا والتي يقوم عماد الشياش بإنزالها له عندما يدخل إلي الكافيه ودون أي مقدمات ..زياد خريج كلية الصيدلة ولكنة من سنتين وهو يعمل في مجال البيزنيس عن طريق الأنترنت وهو ما يعرف (QNET) وعندما تخرج من الكلية قرر ان يكمل في هذا المجال بعيدا عن مجال دراسته حيث ان هذا المجال يدر عليه ربحا جيدا ..يقتصر عمل زياد في هذا المجال على عمل شبكة علاقات وعمل كبيره وعمل لقاءات لعمل PRESENTION) ) للعملاء لتكبير رقعة العملاء ..تقوم فكرة عمل هذه الأنواع من اليزنيس على تكوين فريق عمل عن طريق فروع شبكية تتوزع في فرق عمل منفرده للترويج ..
تعود زياد منذ ان بدا العمل في هذا المجال وضع خطه للعمل في كل يوم يقرر فيها الأسماء التي سيقوم بالأتصال بها لأعلمها انه يريد عمل برزنتيشن لها وتوضيح لفكره العمل وكان أعتماد زياد في هذا المجال على شبكة علاقات كبيره من أيام الجامعه ..يبدأ زياد في البحث داخل ذاكرة الموبايل على الأسماء التي سيقع عليها الأختيار طبقا لترتيب الأحرف الذي يقوم عن طريقة زياد بتحديد الأسماء التي قام بالأتصال بها والأسماء التي لم يتصل بيها ..بدا زياد في التسجيل الأسماء في ورقه جانبية ..محمد راشد ..محمد فتحي ..مريم الخياط ..وقف زياد عند هذا الأسم للحظات طويلة لكي يتذكر هذا الأسم مريم الخياط ..مريم الخياط ..انسابت دمعه غافلت زياد على خده ووجع في قلبة من ذلك النوع الذي لا يتحكم فيه الأنسان الذي يغافلة فجأه الذي يعتصر القلب بلا اي مقدمات ...مريم الخياط ذلك الأسم الذي محاه الزمن ومحاه زياد من ذاكرته بعد ان خطت قدماه خارج شقتها في منطقة الزمالك بعد ان ذهب وهو في السنه الأخيره للجامعه وهو مفتخرا بكونه دكتور صيدلي ومتمسكا بحب مريم ليقابل والدها دكتور هاشم الخياط صاحب مجموعه صيدليات مشهوره في القاهره جلس معه وتكلما وعبر له زياد عن مدا حبه لمريم وكونها هي كل ما له في هذه الدنيا وحلمه الأول والأخير ان يرتبط بها ..كان زياد كعادته في حديثه مع والد مريم واثق مقنع قادر على أبهار من يقف أمامه ولكنه ليس معه إلا هذه الصفات فلا عائلة كبيره ولا عمل في أحد شركات الأدوية المشهورة ولا منزل يصلح كعش للزوجية ..كان رد والد مريم واضحا له انت ولد كويس بس مش عندك الي يسعد بنتي انا ممكن اجوزهالك بس مش هتقدر تسعده مش كل حاجة الحب يا أبني لو عندك الي يقدر بس يحقق جزئ من سعادت بنتي كنت جوزتهالك ..جاء كلام والد مريم على مسامع زياد كالصدمه شعر زياد معه كأنه لاشئ لأول مره في حياته كان في حالة من الأحراج وخيبة الأمل لأول مره في حياته لم يتصور عندما ذهب إلى والد مريم هذا النوع من الأستقبال ولا الكلام كان يعلم مدى حب مريم له وان اهل مريم يعرفون عن هذه العلاقه التي بدات منذ السنه الأولى للكلية ..ما الذي حدث لم يكن يعرف ..لكنه علم تماما ان هذا الموضوع يجب ان ينتهي ولم يكن يريد زياد ان يترك للموضوع اي فرصه ..كان الموضوع يشكل صدمه بالنسبة لزياد لذا قرر ان ينهيه بمجرد خروجه من باب البيت ..
تذكر زياد كل هذه الأحداث بمجرد ان رئى أسم مريم غريبه جدا هذه الدنيا بعد ان كانت مريم في يوم من الأيام تملئ وجدان وشعور زياد نسي اسمها للحظات هل ما ذالت تحبيني ام انها تخلت عن هذا الحب ؟!مثلما تخليت ..هل تتذكر اسمي ان انها مسحت رقمي بعد ان رحلت من منزلهم ولم ارد على أتصالتها ولا رسائلها الكثيره ..هل توقعت مني ما هو أكثر وانا خذلتها وماذا كان في يدي في هذا الوقت لم أكن سوى طالب في السنه الأخيره لا أعلم أي شئ ماذا لو كلمتها الأن وردت هل ستكون تزوجت ام انها مثلي لم تتزوج ..لا أعلم سأتصل بها مستعلما عن أخبارها مفهاش حاجة يعني ..ولا إيه؟ّ! كان زياد يفكر في الموضوع ولا يعرف التصرف الصحيح هل ينسى الموضوع أصلا ويكمل حياته بشكل طبيعي كما قرر منذ زمن ..ولكن بالتأكيد بقد وضع القدر هذا الأسم أمامي لسبب ما ..قرر زياد الأتصال ..
ألو مريم
ايوه مين معاية؟!
معاك زياد
زياد اسفه اصل الأرقام عندي اتمسحت وده موبيل جديد زياد مين
زياد مصطفى إيه نستيني ...
لأ طبعا صوتك زي ما هو
إيه فكرك بينا يا أستاذ زياد
مفيش قلت اسئل
مش شايف الوقت طول قوي على السؤال ده ..
المشاغل بقا انت أتجوزت
تحب تسمع إيه الأجابه ..؟
مش عارف  انت شايفه إيه
انا مش شايفة من يوم م انت مشيت من بيتنا ومرضتش على تلفوناتي
احم ..إيه مش فاهمك
انت علطول بتقول كده مع انك فهمني ...
انا انا كنت عايز أشوفك ..
ده بجد يعني
أه ...طيب ماشي ...
انت وحشني ..
وانت وحشاني ...قوي
كان هذا ما دار في عقل زياد قبل ان يخرج عليه صوت لا يعرفه ولم يتعود عليه ..
ألو ....
مين معايه ..
انا زياد
انت مين
انت الي متصل على فكره
ممكن مريم ..
عايز إيه من مريم ..
انت مين ؟!
انا محمد جوزها ...ممكن ققوله حاجة عشان هيا نايمه دلوقتي
لأ ..قصدي قولها زياد زياد مصطفى كنت عايز أعمل معاها برزنتيشن لكيو نيت ...أغلق زياد الهاتف وبدأ في دندنة بعض الكلمات وهو يبحث في الموبايل عن أسماء جديده ..ليتصل بيها
ورا الوشوش حواديت /
عن بنت حبت ولد/
واتعلقوا بدبلة /
لا حكيتهم اتكملت /
ولا وصلوا لنهاية/
مش متبقي منهم /
غير ورده دبلانه /
في حكاية خسرانه..خسرانه ...ألو معاك زياد مصطفى ..

الخميس، 8 مارس، 2012

بدلة ميري..

بدلة ميري ...
كعادته استقيظ خالد في الصباح  في معظم أيام الأسبوع نظر إلي جانبه على زوجته سلمى وجد انها مستغرقة في النوم قرر ألا يقلقها فنهض في بطئ شديد متجها إلا الحمام ليغتسل بعد ليله حافلة بينه وبين سلمى منذ فتره طويلة  ..عاد الي الغرفة وقام بالصلاه وهو في التشهدات كان عقل خالد مشغول بالليله السابقه وما قام به مع سلمى وتلك الفتره التي توقفا فيها عن القيام بالعلاقة الزوجيه ..السلام عليكم إيه النبي ورحمة الله وبركاته ..كان ما يشغل خالد انه لم يتعود من زوجته سلمى هذا البرود الذي كان في الليله السابقه اه انه لم يكترث لبرودها ولأنه كان متشوق لهذه اللحظات منذ زمن كما انه لا يستطيع ان يقول لها عن سبب برودها لأنه يعلمه جيدا ..السلام عليكم ورحمة الله ..السلام عليكم ورحمة الله ..انهى خالد صلاته ووقف ينظر إلى سلمى ويسترجع الأيام السابقه لفترة البعد والبرود بينهما يتذكر خالد تلك الأيام جيدا حيث ان خالد لم يتزوج سلمى جواز صالونات ولكنهما تزوجا عن حب كان الكل يحسدهما عليه يتذكر خالد تلك الأيام وأبتسامة مختلطة بدموع تظهر على وجهه يعلم ان تلك الأيام لن تعود مرة أخرى أيام فيروز في ليالي البرد تلك الأيام التي تدخل سلمى فيها المطبخ في أيام الخطوبة تحضر لها ولخالد الذي كان يحدثها على التليفون ماجين نسكافية حتى لو لم يكن خالد موجود تلك العلاقة المحاطة بالرومانسية ...ذهبت بلا عوده يعلم خالد جيدا ان هذا الجسد الذي انهكتة الليلة السابقة لم يعد ملكة يعلم انه اصبح جسدا بالأيجار فقط لأنه زوجها ولا شئ غير ذلك ...بدأ خالد في أرتداء ملابسة محاولا تغير تفكيرة عن هذا الموضوع الذي لا حل له الي الرجوع الي الماضي ..سمع خالد صوت حركة على السرير نظر إلى سلمى ليجدها تتحرك وبدات تفتح ايعنها ..
صباح الخير يا حببتي
صباح الخير
انا قلقتك
لأ عادي
انت رايح الشغل ؟
أه
طيب متنساش تاخد مسدسك
كانت هي أخر كلمة لسلمى قبل أن تنحي وجهها جانبا منهيتا كلامها مع خالد في الأساس كانت تلك هي المشكلة
خالد ظابط امن مركزي تخرج من كلية الشرطة منذ 4 سنوات كانت تربطة بأخو سلمى علي علاقة صداقة طويلة الامد من أيام المدرسة كانت سلمى هي تلك البنت التي تمنهى خالد من أول مره زار فيها بيت علي كانت ما تزال سلمى في الثانوية العامة أعجب بها خالد وبدأت العلاقة بينهما في التقدم دون أن يعرف على شئ ولكن سلمى كانت تعرف ان خالد يحبها حبا شديدا رأت ذلك الشعور في عينيه الكثير من المرات..كل هذا قبل ذلك اليوم الذي مرت علية الأن شهريين بعد أندلاع الثورة مباشرتا كان علي اخو سلمى يشارك كما شارك الكثير من أبناء جيلة في الثورة وبطبيعة الحال كان خالد على الجانب الأخر من الثورة كان خالد يوم 28 يناير يوم الجمعة (جمعة الغضب) على رأس فرقة امن مركزي توجهت من الوزاره في طريقها إلي ميدان التحرير لفض المظاهرات وبدأت المناوشات وكانت سلمى في هذا اليوم شديدة القلق على خالد لما علمة وشاهدت من أخبارعلى قناة الجزيرة..ولكن رن فجاه تلفون سلمى على صوت أمها وهي في حالة أنهيار تخبرها ان أخوها قد توفاه الله ..وقعت الصدمة على سلمى كما الصاعقة ..انتهت وقائع ذلك اليوم منذ شهريين ولكن سلمى منذ تلك المده لم تعد قادرة على العيش مع خالد أصبحت كلما رأته تذكرت أخوها الذي توفا على يد ظباط أصدقاء خالد وقد يكون خالد نفسه هو من قتل على ترى يدية مدرجتان بالدماء كلما اقتربت منها ...حاول الجميع تهدءة الأوضاع بينهما لكن لا محالة ...أصبحت سلمى تعيش فقط مع خالد كجارية لم تعد تلك هي حبيبة خالد ...في الليله السابقة كانت المرة الأولى منذ تلك الفترة التي يقوم خالد بممارسة حياتة الزوجية مع سلمى ..كانت سلمى في تلك الليلة لا تتحرك كانت كالدمية بدون أي أحساس ...انهى خالد أرتداء ملابسة .وخرج الي الصالة لتناول الأفطار فتح جريدة المصري اليوم كعادته الصباحية وبعد ان تفحص حظك اليوم نظر إلي أزجال هيثم دبور ..
الحاجات الوحشة فيّا/والحاجات المتدارية/حتى دخان السجاير/كُرهي لبيادة العساكر/حُبي ليكي بالضفاير/
...
زي ما تكوني يا روحي../لسه مولودة انهارده../اشتريها../شروه واحدة
....

الاثنين، 5 مارس، 2012

عنان ....


عنان ...

في نفس المكان الذي تعودت ان تقف فيه على كوبري قصر النيل وقفت لتشرب سيجارة مسائية تعودت ان تشربها عندما تحث بضغوطات في حياتها ..سجارة اشعلتها  لتدفئها في هذا البرد الذي يحوم بالأرجاء سحبت اول نفس من هذه السجارة واطلقت دخانها في الفضاء منفستا عن غضبها وحنقها عما يحيط بها ..

كانت اول مرة تشرب فيها عنان سجارتها في نفس المكان من عام عندما اتى بها احمد إليه احمد كان صديقا لعنان في العمل بدأت علاقتهم في التشكل من اول لحظه رأى فيها أحمد عنان بشعرها الطويل المنسدل على كتفيها وملمحها الشرقية كانت تلفت النظر إليها دائما ..عنان أول ما يرها اي يشخص يرى هذه الفتاه الجامحة بلا خطوط او حواجز تحجب أفكارها وأمانيها في هذه الحياة ..اول ما رأى احمد عنان حاول التقرب منها في بادئ الأمر عن طريق بعض الأحاديث المقتضبة بين الأعمال اليومية وسرعان ما تطورت علقتهما وتبادلا أرقام هواتفهم النقالة وبدأت المكالمات تأخذ دورها في هذه العلاقة ولم تأخذ وقت طويل إلي ان أنتقلت إلي تلفونات ليليه مليئة بكلمات الحب التي كانت يتبدلها الطرفان ...

كان ما يربط عنان بأحمد ليس حب من النوع الطبيعي الذي أنتشر في مجتمعنا بشكل كبير كانت العلاقة التي تجمعهم هي علاقة تتمنها عنان منذ فتره طويلة كانت تريد ان يكون في حياتها رجل بدون قيود الرجل الشرقي وأفكاره المعلبة عن الفتيات في مجتمعه كانت تريد ولد بمواصفات أحمد ولكنها لم تجدها ..إلا في هذه العينين التي دخلت عليها في يوم من الأيام المكتب في اول يوم للعمل رأت في تلك العينين ما هو جديد عما تعودت ان تراه في أعين الرجال الذين تصادفهم في اغلب الأوقات رأت ما كانت تنتظره ولم تكذب خبر وبدأت في وضع تطور طبيعي للعلاقة  حتى لا يستغرب تصرفها أحمد ...او حتى لا يحث انها مرمية عليه وبالفعل لم يكن تطوير هذه العلاقة بالشئ الصعب ...كانت أجمل أيام عاشتها عنان في حياتها كانت دائمة البهجة والسعادة بالمضي قدما مع احمد كانت بينهم الكثير من الأشياء المشتركة فهما الأثنان يحبان المزيكا وتعودى على حضور الحفلا ت في ساقيه الصاوي ...والأستماع الي فرقهم المفضلة كانت أجمل اللحظات التي مرت على عنان عندما يحتضنها أحمد من وسطها متمايلين على صوت على الدقاق وهو يقول انااااااااا هويت وانتهيت ..وليه بقا تلوموا العزول ...كانت تشعر دائما انا تطير مع هذه الكلمات كما يتطاير صدى المغني في الأرجاء ...

كل هذه التفاصيل مرت امام عنان في لحظه امامها وكأنها شريط سينما على شاشة عرض من دخان سجارتها التي قاربت إلي منتصفها دون أن تحث بها ودون حتى أن تأخذ منها نفس اخر ..

في نفس هذا المكان من سنه اتى بها أحمد في وقت مشابه لهذا الوقت من العام ...كانت الصمت والبرد يلوحان في الأرجاء كان بعد خروجهما من سينما جالكسي بعد مشاهدتهم لأحد الأفلام في حفلة منتصف الليل وقف أحمد بسيارته ودعا عنان للنزول وأشعل سجارة وأشعل لعنان الأخرى وقف الاثنان يطالعان مياه النيل بحركتها وانسيابها البطئ والمراكب وأضواء الفنادق في خلفية هذا المشهد البديع مكملة روعه القاهره في المساء ..وبعد صمت طويل انتها بتنهيده طويلة لأحمد كثر هذا الصمت بقوله عنان انا في حاجة عايز ققولة ليك وسرعان ما انتبهت عنان والمحت له ان يتكلم وأخبرها انه محرج ان يقول لها هذ الكلام ولكن ان ده سنه الحياه كما تعلمين وفأبتسمت عنان وقالت له مالك أتكلم إي الي سنة الحياه وكان رده عليها بطبيعه الحال لازم في يوم من الأيام هنتجوز فقالت له عنان أنت عايز تتجوزني ...فتنهد احمد ونظر الي النيل وقال لها لأ بصراحة انا مش بفكر في كده بس انا مش حاسس اننا ممكن نكون مع بعض غير كده أصحاب ولو أتجوزنا مش هتنفع جوزتنا نزلت هذه الكلمات صادمه على عنان لأنها لم تكن تضع في بالها في يوم ما هذا الحديث مع أحمد لم تفكر فيه باي شكل من الأشكال ..

وبعد مرور عام كامل لم تعرف عنان بعد ما هو التصرف المناسب الذي كان يجب ان تقوم به غير انها نظرت إلي أحمد وانطلقت تتمشى على كوبري قصر النيل دون ان تنظر الي ندائه لها ومحاولته الوقوف في طريقها لا تعرف الي هذه اللحظه ما حدث هذا اليوم وما حدث بعده غير انها لم تعد للعمل مره أخرى حتى لا تراه ..لاتعرف ألى انها تشتاق الي هذه السجاره في هذا المكان دائما ...وتدندن في صمت بعدك على بالي يا قمر الحلوين يا زهرة تشرين يا دهب الغالي ...

 ينصح الأستماع الي أغنية ديما على بالي ....ليروز ..




الأحد، 4 مارس، 2012

ليالي الحشيش..الليلة الأولى ..


ليالي الحشيش..الليلة الأولى ..

كانت هذه هي المره الأولى التي قرر فيها ان يشرب مع أصدقاءه سجاره حشيش لم تكن هي المره الأولى التي دعاه فيها أصدقاءه للشرب معهم ولكنه في كل مره كان يقرر عدم خوض هذه التجربة لأنه كما يعتقد لم يكن على أستعداد لها ....

كانت الحياه في هذا اليوم كما هي من سنوات العمل يشغل أغلب النهار والحياه أصبحت تتجه للروتنيه التي لم يكن يوما يتصور انها تسيطر على حياته وكانت حياته الشخصية بدأت تتعرض بعض المشكلات التي كانت ظاهره من وقت تخرجهم من كلية الهندسة ورغبت ام صديقته ان تنخطب لأحد أقربها الجاهزين على حد قول ولدتها ولكنها قررت ان تكمل معه هو لأيمانها القوي به ....ولكن بعد ان طالت المده وأصبحت تتكرر طلبات الزواج منها بدأت في الزن عليه ان يسرع في طلب يدها ...

جالسا على مكتبه وبعد تليفون كانت فيه مناوشات مع صديقته حول الموضوع الذي أصبح شئ طبيعي في حياته اليومية ان يتكلم فيه وانه غير قادر في هذا الوقت على التقدم واتهمها المستمر له بأنه لا يحبها ولا يشعر بضغوطات اهلها عليها ...للحظات ومن بعيد يأتي صوت فيروز الذي كان وما يزال يقف وحيدا إلي جانبه لا يتحرك إلا بحركته هو كما عهد إلي فيروز في معظم أوقات حياته بأسراره الدفينة وأكثر الأشياء التي تقلقه ...

قرر في هذه اللحظه وعلى عجل من أمره ان يدخل بعض العشوائية على حياته التي اصيبت بحالة من الشلل التام ...قرر ان يرمي طوبة في بركت أيامه الراكده ولكنه قرر أن يجعل القدر هو الفيصل في هذا القرار دخل على حسابه على الفيسبوك وبحث عن أسم أحد أصدقائه ظهر له فبعث له برساله مفادها انته  هتحشش قريب ...بعث له بهذه الرساله وكان يعلم جيدا ان صديقه هذا قليل الدخول على الفيسبوك ولكنه قرر ان تكون تلك هي العلامه التي تقرر عنه ...

لم يكن يحب القرارت في حياته كان يحب ان تعطي الحياه له علامات دائما كان يشعر ان لو أفتقدت حياته لهذه العلامات لن يعرف ان يكمل بهذه السهوله التي تعود عليها الأنتقال بين مراحل حياته بهذا الرضا ..جائت له العلامة سريعة هذه المرة حيث جاء صوت الهاتف عليه اسم صديقه لم يستغرب كان يعرف السر من هذه المكالمة ..رد على هاتفه وبعد السلام والسؤال عن الأحوال قال له صديقه انت بجد عايز تحشش معانا ...

في المساء ركنت السياره في احد المناطق التي تعود الوقف فيها الشباب لشرب الحشيش ..بدأ صديقه في لف أول سجاره ونولها له بعد ان ولعها له ...وبدأ في الشرب وبعد اول نفس من هذه السجاره ..ومع النفس التاني بدأت رأسه في حاله من الدوار الذي بدأ يتعامل معه ولكن بقدره أقل في التحكم في نفسه وفي قدرته على الحديث المستمر المتواصل الواضح بدأ في الضحك والكلام مع أصدقاءه وتعالت ضحكاتهم ...

قرر في لحظه من اللحظات العوده للواقع بعد هذه الرحله في ملكوت جديد عليه كان يعتقد ان قدرته على العوده شئ في يده وانه حين يقرر انه يخرج من هذه الحالة بسهوله ..انطلق مبتعدا عن أصدقاءه وهم بدأوا في النداء عليه ولكن أصواتهم بالنسبه له كانت تأتي من بعيد تأتي بلا أي تأثير في حركته ..أنطلق دون ان يعرف الي أي يتجه ..هل يعود الي منزله ا وان يكمل في طريقه دائما في هذه الحاله تأتي القرارت غريبة تأتي كهلاوس لا يعرف الأنسان فعلا هل فكر فيها ام انها لم تأتي أصلا في تفكيره ...

اكمل المشي دون ان يعرف وجهته كانت العديد من الصور تأتي في باله جائت في مقدمتها صورة حبيبته التي لا يعرف كيف يرضيها وهو حتى هذه اللحظه لم يقدر على إرضاء ذاته المكسورة بعد فشلة في الوصول لما كان يتمناه في حياته العملية والتي جعلت منه مجرد مهندس في شركة عادية تماما جاء يوم تخرجه من الجامعه هو الأخر في عقلة تذكر كيف انه كان من أكثر الطلبة الذين توقع لهم اساتذتهم تفوقا في الحياه العملية ...مرت حياته بشكل متصل امامه ...شعر في هذه اللحظات بشعور بالضيق ...

كان أكثر ما جعله يشعر بالضيق انه لم يعرف الي من يذهب ليشتكي له لم يكن قد تعود في حياته على غخراج ما بداخلة لأي أحد كانت دائما ثقته الكبيرة في نفسه حاجزا لهذا الفعل الذي لا يستطيع تبريره لنفسه ...

حتى جاء هذا الصوت من بعيد كما أعتاد عليه في سنوات طفولته لا يعرف هذا السر الذي يحمله هذا الصوت جاء يصدح في مخيلته بعد ان بدأ يشعر بالتعب ..جاء صوتها هي ...من بعيد تغني في أمل إيه في أمل ..



ده محاولتي القصصيه الأولى..